في كل جلسة لترتيب الأولويات يظهر السؤال نفسه: «ما الدرجة؟». نضع الأثر والجهد والثقة في جدول، فتخرج أرقام تبدو محايدة وحاسمة. لكن بعد سنوات من هذه الجلسات، أصبحت أرى الدرجة بشكل مختلف.
ما الذي تقيسه الدرجة فعلاً؟
الدرجة لا تقيس قيمة الميزة. هي تقيس افتراضاتنا عن قيمتها، مكتوبة بالأرقام. عندما يعطي فريق المبيعات ميزةً أثراً بخمس درجات، ويعطيها الفريق التقني درجتين، فالمشكلة ليست في الحساب؛ المشكلة أن لدينا قصتين مختلفتين عن العميل.
كيف أستخدمها اليوم
بدلاً من ترتيب القائمة حسب الدرجة النهائية، أبحث عن البنود التي تختلف عليها التقديرات أكثر من غيرها، وأبدأ بها النقاش.

- أطلب من كل طرف أن يشرح سبب تقديره، لا رقمه فقط.
- أفصل بين ما نعرفه وما نفترضه.
- أحدد أصغر تجربة يمكن أن تحسم الافتراض الأهم.
الفكرة في أربع شرائح
متى لا ينطبق هذا؟
عندما تكون البيانات واضحة والقرار قابلاً للتراجع بسهولة، لا داعي لجلسة طويلة. الدرجة هنا تكفي لتتحرك بسرعة. النقاش يستحق وقته عندما يكون القرار مكلفاً أو صعب التراجع عنه.




